عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال اكتتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
بمكة مختفيا خائفا خمس سنين ليس يظهر أمره ، وعلي ( عليه السلام ) اكتتم ( 1 ) معه وخديجة ( عليها السلام )
ثم أمره الله أن يصدع بما امر به ، فظهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأظهر أمره ( 2 ) .
الغيبة للشيخ الطوسي : عن سعد ، مثله ( 3 ) .
3 - إكمال الدين : وفي خبر آخر إنه ( صلى الله عليه وآله ) كان مختفيا بمكة ثلاث سنين ( 4 ) .
4 - إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا عن سعد والحميري ومحمد العطار وأحمد بن إدريس
جميعا عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن ابن محبوب ، عن
ابن رئاب ، عن عبيد الله الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكة
بعد ما جاءه الوحي عن الله تبارك وتعالى ثلاثة عشر سنة ، منها ثلاث سنين مختفيا خائفا
لا يظهر حتى أمره الله أن يصدع بما امر به ، فأظهر حينئذ الدعوة ( 5 ) .
الغيبة للشيخ الطوسي : سعد ، مثله ( 6 ) .
5 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن
بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رن إبليس أربع رنات أولهن : يوم لعن ، وحين
اهبط إلى الأرض ، وحين بعث محمد ( صلى الله عليه وآله ) على حين فترة من الرسل ، وحين أنزلت أم
الكتاب ، ونخر نخرتين : حين أكل آدم ( عليه السلام ) من الشجرة ، وحين اهبط من الجنة ( 7 ) .
بيان : الرنة : الصياح ، والنخير : صوت بالأنف .
6 - علل الشرائع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن عبد الواحد بن غياث ، عن
هامش
( 1 ) فيه وفى الغيبة : وعلى معه .
( 2 ) كمال الدين : 197 .
( 3 ) غيبة الطوسي : 216 و 217 ، والاسناد فيه هكذا : سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسن بن أبي
الخطاب ، عن صفوان اه .
( 4 ) كمال الدين : 197 .
( 5 ) كمال الدين : 197 .
( 6 ) غيبة الطوسي : 217 . رواه الطوسي باسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى
ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب .
( 7 ) الخصال 1 : 126 .