تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بيان : لعل الخبر الأول محمول على نزوله إلى بيت المعمور كما يشعر به صدره الذي تركناه ، ( 1 ) والثاني على نزوله إلى الأرض . 4 - علل الشرائع : بإسناده عن يزيد بن سلام أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله لم سمي الفرقان فرقانا قال : لأنه متفرق الآيات والسور ، أنزلت في غير الألواح وغير الصحف ، ( 2 ) والتوراة والإنجيل والزبور أنزلت كلها ( 3 ) جملة في الألواح والورق . ( 4 ) 5 - أمالي الصدوق : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي القرشي ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن طلحة ، وإسماعيل بن جابر وعمار بن مروان ، عن الصادق جعفر ابن محمد عليهما السلام أن عيسى بن مريم عليه السلام توجه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابه فمر بلبنات ثلاث من ذهب على ظهر الطريق ، فقال عيسى عليه السلام لأصحابه : إن هذا يقتل الناس ، ثم مضى ، فقال أحدهم : إن لي حاجة ، قال : فانصرف ، ثم قال الآخر : إن لي حاجة فانصرف ، ثم قال الآخر : لي حاجة فانصرف ، فوافوا عند الذهب ثلاثتهم ، فقال اثنان لواحد : اشتر لنا طعاما ، فذهب يشتري لهما طعاما فجعل فيه سما ليقتلهما كيلا يشاركاه في الذهب ، وقال الاثنان : إذا جاء قتلناه كي لا يشاركنا ، فلما جاء قاما إليه فقتلاه ثم تغذيا فماتا ، فرجع إليهم عيسى عليه السلام وهم موتى حوله ، فأحياهم بإذن الله تعالى ذكره ، ثم قال : ألم أقل لكم : إن هذا يقتل الناس ؟ ! ( 5 ) 6 - أمالي الصدوق : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبد الله بن سليمان وكان قارئا للكتب قال : قرأت في الإنجيل : يا عيسى جد في أمري ولا تهزل . واسمع وأطع ، يا ابن الطاهرة الطهر البكر البتول أنت من غير فحل ، أنا خلقتك آية للعالمين
هامش
( 1 ) إذ ذكر في صدره أن نزول القرآن إلى بيت المعمور كان في ليلة القدر ، فعلى هذا يكون نزول الإنجيل إلى بيت المعمور في سنة والى الأرض في أخرى . منه رحمه الله . ( 2 ) في المصدر : وغيره من الصحف . ( 3 ) في المصدر : نزلت كلها . ( 4 ) علل الشرائع : 161 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 109 .
بحار الأنوار — صفحة 284 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي