خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من
آل يعقوب واجعله رب رضيا * يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له
من قبل سميا * قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر
عتيا * قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا * قال
رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا * فخرج على قومه من
المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا * يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم
صبيا * وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا * وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا * وسلام
عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا 1 - 15 .
الأنبياء " 21 " وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين *
فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا
رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين 89 و 90 .
1 - تفسير علي بن إبراهيم : " وأصلحنا له زوجه " قال : كانت لا تحيض فحاضت . ( 1 )
2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب قال : دخلت على
الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم ، فقال : يا ابن شبيب أصائم أنت ؟ فقلت : لا ، فقال : إن
هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السلام ربه فقال : " رب هب لي من لدنك ذرية طيبة
إنك سميع الدعاء " فاستجاب الله له وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب
" إن الله يبشرك بيحيى " فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له كما استجاب
لزكريا عليه السلام . ( 2 )
3 - الكافي : علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سعيد المكاري
عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : ما عنى الله تعالى بقوله في يحيى : " وحنانا
من لدنا وزكاة " ؟ قال : تخنن الله ، قال : قلت : فما بلغ من تخنن الله عليه ؟ قال : كان إذا
قال : يا رب قال الله عز وجل له : لبيك يا يحيى . ( 3 )
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 433 .
( 2 ) عيون الأخبار : 165 - 166 .
( 3 ) أصول الكافي : 2 : 534 - 535 .