في ستة لعنهم الله وكل نبي ( 300 )
في أن ابن زياد لعنه الله جمع سبعين ألف فارس لحرب الحسين عليه السلام ( 305 )
فيما جرى بين عمر بن سعد وابن زياد لعنهما الله ( 306 )
في قول الله عز وجل : لموسى عليه السلام أعفو عمن استغفرني إلا قاتل الحسين ،
وبكاء موسى بن عمران على الحسين عليه السلام ، وأن يزيد وعبيد زياد وعمر بن سعد
لعنهم الله كانوا أولاد زنا ( 308 )
الباب السابع والثلاثون
ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته صلوات الله عليه
ولعنة الله على ظالميه وقاتليه والراضين بقتله والمؤازرين عليه ( 310 )
فيما أوصى به معاوية ابنه يزيد لعنهما الله لما حضرته الوفاة في العباد له ( 311 )
في كتاب عتبة إلى يزيد وكتابه إليه في أمر الحسين عليه السلام ( 312 )
في ملاقاة الحسين عليه السلام والحر ( 314 )
في قوله عليه السلام : يا دهر أف لك من خليل . ( 316 )
قصة العطش ، وما قاله للعسكر ( 318 )
في وصف القتال ( 319 )
فيما رواه الشيخ المفيد رحمه الله في وقعة الطف ( 324 )
في كتاب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام ( 332 )
في أن الحسين عليه السلام بعث ابن عمه مسلم بن عقيل عليه السلام إلى الكوفة ( 334 )
في ورود عبيد الله بن زياد لعنه الله على الكوفة ، وما جرى ( 340 )
في قتال مسلم عليه السلام وبكاؤه على الحسين عليه السلام ( 352 )
في شهادة مسلم عليه السلام ( 357 )
في توجه الحسين عليه السلام إلى العراق ، وما قاله محمد بن الحنفية ( 364 )
بحار الأنوار — صفحة 88
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٨