تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
الباب الحادي والثلاثون ما أخبر به الرسول وأمير المؤمنين والحسين صلوات الله وسلامه عليهم بشهادته صلوات الله وسلامه عليه ( 250 ) فيما حدثته أسماء بنت عميس ( 250 ) في نزول أمير المؤمنين عليه السلام بنينوى بشط الفرات ( 252 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله في ولاية علي عليه السلام وإخباره صلى الله عليه وآله بشهادة الحسين عليه السلام ( 257 ) في الرؤيا التي رآها هند ، وقول النبي صلى الله عليه وآله : اللهم العنها ونسلها ( 263 ) في قول الصادق عليه السلام : كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وقال : لعن الله قاتلك وسالبك ، وما قالت فاطمة عليها السلام ( 264 ) اشعار أمير المؤمنين عليه السلام للحسين عليه السلام وبيان لغاتها ( 266 ) الباب الثاني والثلاثون ان مصيبته صلوات الله عليه كان أعظم المصائب ، وذل الناس بقتله ورد قول من قال إنه عليه السلام لم يقتل ولكن شبه لهم ( 269 ) العلة التي من أجلها صار يوم عاشورا يوم مصيبة وأعظم مصيبة ( 269 ) العلة التي من أجلها سمت العامة يوم عاشورا يوم بركة ( 270 ) في سهو النبي صلى الله عليه وآله ( 271 ) الباب الثالث والثلاثون العلة التي من اجلها لم يكف الله قتلة الأئمة عليهم السلام ومن ظلمهم عن قتلهم وظلمهم ، وعلة ابتلائهم صلوات الله عليهم أجمعين ( 273 )
بحار الأنوار — صفحة 86 | العلامة المجلسي / السيد هداية الله المسترحمي