العلة التي من أجلها سلط الله عدوه على وليه ( 273 )
قصة أيوب النبي عليه السلام ( 275 )
الباب الرابع والثلاثون
ثواب البكاء على مصيبته ، ومصائب سائر الأئمة عليهم السلام
وفيه أدب المأتم يوم عاشورا ( 278 )
فيما قال الرضا عليه السلام في ذكر مصائبهم عليهم السلام ، ومن خرج من عينه دمع ( 278 )
ثواب من أنشد في الحسين عليه السلام شعرا ( 282 )
في أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال ( 283 )
فيما رواه الريان بن شبيب عن الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم ( 285 )
في قول الإمام الصادق عليه السلام لأبي هارون المكفوف أنشدني في الحسين ( 287 )
فيمن أنكر الثواب على البكاء للحسين عليه السلام وما رأى في الرؤيا ، وفي الذيل بحث
وبيان فيمن أنكر فضل البكاء على مصائب الحسين والأئمة عليهم السلام ( 293 )
الباب الخامس والثلاثون
فضل الشهداء معه ، وعلة عدم مبالاتهم بالقتل وبيان
أنه صلوات الله عليه كان فرحا لا يبالي بما يجرى عليه ( 297 )
علة إقدام أصحاب الحسين عليه السلام على القتل ( 297 )
الباب السادس والثلاثون
كفر قتلته عليه السلام ، وثواب اللعن عليهم ، وشدة عذابهم ،
وما ينبغي ان يقال ذكره صلوات الله عليه ( 299 )
في اللعن على يزيد وآل زياد واللعن على قتلة الحسين عليه السلام ( 299 )
بحار الأنوار — صفحة 87
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٧