عليهم أجمعين .
أمرني ( 1 ) بأن أجيز له ما صحت لي روايته وإجازته فامتثلت أمره لأني
كنت أعده علي فرضا لا نقلا ، وإن لم أكن أجدني لذلك أهلا فاستخرت الله تعالى
وأجزت وأبحت . . . ( 2 )
هامش
( 1 ) في أعلى الصفحة الأخرى من نسخة الأصل [ فيقول أنى لما تشرفت بتقبيل عتبة
مولاي ] ، والظاهر أن تلك الجملة كالتي قبلها ، كتبت مسودة ليضيفها عند تبييض الإجازة
ثانية ، لكن طبعة الكمباني أقحمها في البين .
( 2 ) وسيأتي مسودات أخرى من هذه المسودة عن قريب ، وعليك بالاشراف عليها
والتطبيق بينها ، ليتضح لك الحال أنها ليست بإجازات ، وإنما كانت مرقعات مسودات ،
ليكتب على منوالها .