پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار — صفحه 116

پدیدآورندگان:

ص۱۱۶
الكلام شبا وغربا ، ماط عن المشكلات نقابها وذلل صعابها ، وملك رقابها ، وحلل للعقول عقالها ، وأوضح للفهوم قيلها وقالها ، فتدفق بحر فوائده وفاض ، وملاء بفرائده الوطاب والوفاض ، وألف بتأليفه شتات الفنون ، وصنف بتصانيفه الدر المكنون . إلى زهد فاق به خشوعا وأخباتا ، ووقار لا توازيه الرواسي ثباتا ، وتأله ليس لابن أدهم غرره وأوضاحه ، وتقدس ليس للسرى سره وإيضاحه ، وهو شيخ شيوخنا الذي عادت علينا بركات أنفاسه ، واستضأنا بواسطة من ضياء نبراسه ، وكان قد انتقل من الشام إلى ديار العجم ، وقطن بها إلى أن وفد عليه المنون وهجم ، فتوفي بها في شهر ربيع الثاني سنة تسع وخمسين وألف . ومن مصنفاته ( 1 ) شرح الزبدة في الأصول ، واللئالي السنية في شرح الأجرومية وشرح التهذيب في النحو ، وشرح شرح الفاكهي على القطر ، وشرح شرح الكافيجي على قواعد ابن هشام ، والمختلف في النحو ، وطرائف النظام ولطائف الانسجام في
پاورقی
( 1 ) وله أيضا شرح القواعد الشهيدية ، وشرحه هذا موجود في أصفهان أيضا فتأمل . كذا في هامش الأصل .