غزل « 489 » گفتند خلايق كه توئى يوسف ثاني چون نيك بديدم به حقيقت به از آنى
قال الناس إنك أنت « يوسف » الثاني في بهائك فلما تأملتك جيدا . . . وجدتك في الحقيقة أجمل من ذلك . . . ! !
وأنت أحلى من ذلك بابتسامتك الحلوة وثغرك الفتان وأنا أقول لك . . . يا مليك الحسان . . . إنك أنت « شيرين » الزمان . . . ! !
ولست أستطيع أن أشبه فمك ببرعمة الورد النضير لأنه لا توجد برعمة لها حجم فمك الضيق الصغير . . . ! !
ولطالما قالت لي مئات المرات : سأحقق لك من فمي رغبة قلبك فلما ذا أصبحت كالسوسن الحر . . . وألسنتك لا تصدق وعدك « 1 » . . . ! !
وأنت تقول : سأعطيك رغبتك . . . وآخذ روحك ولشد ما أخشى ألا تعطيني رغبتي وأن تقتصر على أخذ روحي . . . ! !
وعينك السقيمة . . . ننفذ سهامها من دروع روحي فهل رأى أحد سقيما له مثل هذه القوس الفانكة . . . ؟ !
وذلك الشخص الذي تسقطه لحظة واحدة من نظرك عليك بطرحه من حسابك كالدموع المتساقطة من عين « حافظ » . . . ! !
هامش
( 1 ) يصفون زهرة السوسن بأن لها عشرة ألسنة لاشتمالها على عشرة ورقات .