غزل « 486 » بگرفت كار حسنت چون عشق من كمالى خوش باش زانكه نبود اين هر دو را زوالى
لقد بلغ حسنك . . . مثلما بلغ عشقي ، حدود الكمال . . . ! ! فاهنأ بالا . . . فلن يكون لحسنك أو لعشقي زوال . . . ! !
وليس يدخل في الوهم أن يدخل في تصور العقول أن يجيء في عالم المعنى ما هو أبدع من هذا الخيال . . . ! !
وحظّي من العمر كان يتحقق لي معك لو أنك في مدى العمر هيئت لي يوما واحدا يحدث فيه الوصال . . . ! !
فإني متى كنت في صحبتك . . . يمضي على العالم كيوم واحد فإذا ما حرمت من رفقتك . . . فإن اللحظة تصبح عاما من الأعوام الطوال . . . ! !
وكيف أستطيع . يا روحي . . . ! أن أرى خيال وجهك في منامي وعيني لا ترى من النوم إلا ما يمثله الخيال . . . ! !
فارحم قلبي . . . فإنني حبا لوجهك الجميل أمسيت كالهلال محروم القوة مصابا بالهزال . . . ! !
ويا حافظ . . . ! إذا أردت وصل الحبيب . . . فحذار من الشكاية وعليك أن تصبر على الهجر ، وأن تبدي كثيرا من الاحتمال . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 573
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥٧٣