- والشمس والقمر يستقران في منازلهما وفقا لأمرك فيا رب . . ! أعد إلى حبيبي الذي تشبه طلعته القمر وأرجعه إليّ بفضلك . . . ! !
وقد دميت عيناي في طلب الياقوت « اليماني » اللامع فيا رب . . ! أرجع إلى « اليمن » ذلك الكوكب الدري الساطع . . . ! !
واذهب . . . أيها الطائر الميمون الطالع والسعيد الأثر فأعد أمام « العنقاء » حديث الغراب . . . وحدثها بالخبر . . . ! !
ومجمل حديثي : أنني لا أريد الحياة بغير طلعتك فاستمع إلى حديثي أيها الرسول . . . وع الخبر أعده على مسمعه . . . ! !
ويا رب . . . ! احفظ ذلك الشخص الذي اتخذ موطنه في عين « حافظ » وبين مآقيه وردّه من غربته إلى وطنه سعيد البال قد تحققت آماله وأمانيه . . . ! !
غزل « 392 » ميفكن بر صف رندان نظري بهتر أزين بر در ميكده مىكن گذرى بهتر أزين
بربك . . ألق بنظره أحسن من نظرتك هذه على صفوف المعربدين وامض على باب الحانة أحسن مما فعلت . . في خشوع وحنين . . . ! !
وحديثك اللطيف الذي تفضلت شفتك بقوله في حقي طيب وجميل . . . ولكني أطلب ما هو أطيب منه . . . ! !
فقل لمن يحلّ يفكره ما تعقد من أمور العالم :
ما صنيعك في أمري . . . ؟ وتدبره خيرا مما تفعل . . . ! !
ولقد قال ينصحني : « ما فائدة العشق غير أنه يورث الأحزان . . . ؟ ! » ولكن . . . اذهب أنت عني أيها السيد العاقل . . ! ففائدته أجمل مما تقول . . . ! ! »
وما ذا أفعل إذا لم أعط قلبي لهذا الطفل العزيز