هدية مني لفردوسك واجعله « عودا » في مجمرتك . . . ! !
ولشدّ ما ضقت ذرعا بقلنسوتي وخرقتي فانظر إليّ نظرة صوفية . . . واجعل مني الدرويش الذي لا يبالي . . . ! !
وجميلات الخميلة جميعهن خاضعات لحسنك فجد على الياسمين بنظرة . . . وعلى شجرة الصنوبر بالتفاتة . . . ! !
وما أكثر الحكايات التي تروى عن الفضول فيا أيها الساقي . . . لا تترك عملك واملأ الكأس بشرابك الجميل . . . ! !
ولقد أضحى شعاع جمالك حجابا لعين الإدراك فتعال . . . وأنر به خيمة الشمس في أعلى الأفلاك . . . ! !
ولا حدّ لطمعي في أن أظفر بالقند من وصالك فاجعل حوالتي إلى الحلو الأحمر من شفاهك . . . ! !
وقبّل شفة الكأس . . . ثم ناوله إلى السكارى والمعربدين وأصلح به رؤوس من في صحبتك من رفاقك الشاربين . . . ! !
فإذا فرغت من متعة العيش وعشق الجميلات فتذكر أن تجعل من دأبك حفظ أشعار « حافظ » وما بها من آيات . . . ! !
غزل « 389 » بالابلند عشوهگر نقشباز من كوتاه كرد قصهء زهد دراز من
إن حبيبي الماهر الماكر صاحب القامة الرفيعة والنظرات الجميلة قد جعلني أقصّر قصة زهدي الطويلة . . . ! !
فهل رأيت . . . يا قلبي . . . ! نهاية الزهد والعلم وكبر السنّ وما ذا فعلت بي عين « معشوقتي » ثانية من مكر وفن . . . ! !