غزل « 367 » خيز تا از در ميخانه گشادى طلبيم بره دوست نشينيم ومرادي طلبيم
قم . . . حتى نطلب « الفتح » على أعتاب دار الشراب وتعال . . . حتى نجلس في طريق الحبيب ونسأل المراد من الأحباب . . . ! !
ولسنا نملك الآن زاد الطريق إلى حرم الوصال ولكننا ربما استطعنا بالاستجداء على باب الحانة أن نجمع ما نريد من الزاد والمال . . . ! !
ودموعنا جارية وقد تلطخت بالدماء ولكننا نبحث عن رسول طاهر العنصر نحمله الرسالة والرجاء . . . ! !
فيا رب . . . ! حرّم على قلوبنا لذة الألم في الحزن عليك إذا نحن طلبنا الإنصاف من جور عشقك . . . ! !
وشاء قلبي من قرارته أن يغازل شفتك الحلوة فابتسمت له ابتسامة حلوة وقالت : دعنا نلتمس مرادك . . . ! !
وما دامت « نسخة العطر » باقية لشفاء القلب الذي برح به الحب فإننا نلتمس مسودتها من شعرك المضمخ بغاليه الطيب . . . ! !
وما دمنا لا نستطيع أن نجد الحزن عليك إلا في القلوب الفرحة فإننا طمعا في الحزن عليك نسعى إلى أن نظفر بقلب فرح . . . ! !
فإلى متى تجلس . . . يا حافظ . . . ! على باب المدرسة في اكتئاب فقم معي . . . حتى تطلب « الفتح » على أعتاب دار الشراب . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 455
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٥٥