غزل « 364 » من كه باشم كه بر آن خاطر عاطر گذرم لطفها مىكنى اى خاك درت تاج سرم
من عساي أكون . . . ؟ ! حتى أستطيع أن أمر بخاطرك العاطر . . . ؟ ! فيا تراب بابك . . . ! تلطف بي . . . وكن تاجا على رأسي الدائر . . . ! !
ويا آسر قلبي . . . ! بربّك حدثني : من الذي علمك الرحمة بالعبيد . . . ؟
فلست أظن مطلقا أن « رقباءك » هم الذين لقنوك هذا الدرس التليد . . . ! !
ويا طائر القدس . . . ! كن بهمتك دليلا لي في الطريق فالمقصد بعيد . . . وأنا حديث العهد بالرحلة والسفر . . . ! !
ويا نسيم السحر . . . ! أبلغ الحبيب طاعتي وخضوعي وقل له ألا ينساني عند الدعاء في وقت السحر . . . ! !
وما أسعد اليوم الذي أعقد فيه أحمالي ثم أبتعد عن هذه المرحلة فيقف الرفاق عندئذ على رأس جادتك يسألون عن خبري وحالي . . . ! !
ومرتبة النظم رفيعة عالية . . . فقل للفاتح الغازي أن يجعل « ملك البحر » يملأ فمي بالدرر والجواهر . . . ! !
ويا حافظ . . . ! ربما جاز لي وأنا أطلب جواهر الوصل أن أحيل عيني بحارا من الدمع . . . ثم أغوص في طلبها . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 452
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٥٢