فأحضرني « آدم » إلى هذا « الدير » الخرب المهدّم الدامي . . . ! !
فودعت ظلال شجرة « طوبى » والحور الآسرات للقلوب وحافة « الكوثر » الرطيب وذهبت ذكراها جميعا عن رأسي كيما أصل إلى مكانك الحبيب . . . ! !
ولم يبق على صفحات قلبي غير قامة الحبيب التي « كالألف » يزينها الاعتدال وما عساي أفعل و « أستاذي » لم يعلمني غير هذا الحرف الشديد الجمال . . . ! !
ولم يعرف أحد من المنجمين كوكب حظّي بين الكواكب العليا فيا رب . . . ! تحت أي « طالع » ولدتني هذه الدنيا . . . ! !
ومنذ أن أضحيت عبدا ذليلا في حانة العشق والشراب وفي كل لحظة يتجدد لي حزن يبارك لي هذا الجناب . . . ! !
ولو طفح إنسان عيني بدماء قلبي . . . لجاز له ما فعل ولكان الذنب ذنبي لأنني وهبت قلبي لفلذة الكبد المدلل . . . ! !
فامسح وجه « حافظ » بطرف طرتك من بلل دموعه الذارفة وإلّا اكتسحتني من أساس هذه السيول الجارفة . . . ! !
غزل « 359 » دوش بيمارى چشم تو ببرد از دستم ليكن از لطف لبت صورت جان مىبستم
ليلة الأمس . . . حطّمتني عينك السقيمة بنظراتها الواهية ولكني رأيت شفتك اللطيفة فعادت إليّ الروح ثانية . . . ! !
ولم يكن عشقي لذؤابتك السوداء وليد اليوم والحال وما أبعد الزمن الذي سكرت فيه بكأسك المضيء كالهلال . . . ! !
وقد استطبت هذه النكتة عن ثباتي . . . وهي إنني رغم جورك لم أستطع أن أهدأ في محلّتك عن البحث عنك وطلبك . . . ! !