غزل « 356 » در نهانخانه عشرت صنمي خوش دارم كز سر زلف رخش نعل در آتش دارم
في منزل الأنس الخفي . . . لي صنم جميل أتعبني شعره المجدول وخدّه الأثيل . . . ! !
وقد ارتفع صيتي بأني عاشق عربيد سكير ولكن جاهي جميعه مرجعه إلى معشوق الشبيه بالحور . . . ! !
فلو أنك راعيتني رغم فقري وأخذتني في صحبتك فإنني بآهة واحدة ، في وقت السحر ، سأعبث بطرتك . . . ! !
ولو أن هذا « الخطّ » الدقيق يكشف عن وجهك المليح لنقشت وجهي المصفّر بدم القلب الجريح . . . ! !
ولو أنه خطا خطوة واحدة إلى وكر المعربدين لجعلت نقل حديثنا الخمر الصافية والشعر الرصين . . . ! !
فأحضر إلى من بين جدائله ، رماح غمزاته فأنا في حرب مع قلبي الجريح المضني بنظراته . . . ! !
وما دامت دنياك . . . يا حافظ . . . بأتراحها وأفراحها في عبور فمن الخير أن أعيش فيها هانئ البال في بهجة وسرور . . . ! !
ترجمة منظومة
في منزل الأنس الخفي * لي دمية الحسن البهيّ
في شعرها أنا هائم * وبخدها قلبي شقيّ
أنا عاشق صتيي تجا * وز في الخلاعة كلّ حيّ
أنا عابث ومعربد * أنا شارب القطر الندي
ولو أنها رضيت بحالي * رغم فقري الظاهريّ