ترجمة منظومة
بسود الهدب حدّثني ، طعنت بغمزها ديني * تعال الآن خلّصني ، فسحر العين يشقيني
قرين القلب . . . ! لا كانت سويعات وأوقات * أرى نفسي بها أحيى ، وشوق لا يواتيني
وذاك العالم الفاني ، أغثني منه يا ربي * ففيه السحر والأوهام تقتلني وترديني
غرقت الآن في عرقي ، كمثل الورد ، في وجدي * وريحك يا نسيم الفجر . . . ! بالطيب تداويني
ومجد العالم الباقي ، فداء الخلّ والساقي * وحظي في المنى شوق إلى المحبوب يضنيني
وما شأني . . . ؟ وما حالي . . . ؟ إذا المعشوق جافاني * بروحي لو مضي يجفو ، وبالحرمان يقصيني
« صباح الخير » ردّدها بملء الكأس يا ساقي ! * خمار الليل في رأسي ، وخمر الكأس تشفيني
وليلة رحلتي أعدو إلى قصر به حور * إذا أسلمت أنفاسي وكنت معي تواسيني
« حديث الشوق » جمّعه « كتاب العمر » فاسمعه * وما نقصا به أخشى ، وقلبي كان يمليني
غزل « 325 » عمريست تا من در طلب هر روز كامى مىزنم دست شفاعت هر زمان در نيكنامى مىزنم
مضى زمن مديد . . . وأنا طوال الأيام أضرب بخطاي وراء بغيتي وأمد يد الشفاعة في كل الأوقات إلى حسن سيرتي وطيب شهرتي . . . !
وبغير طلعتك الجميلة التي تشعل الحب في القلوب . . دعني أر كيف أمضي اليوم بغير لقاك وأنا أنصب الشّباك في الطريق ، وألقي بطائري في تلك الشّباك . . . ! !
وأين الملاحة . . . ؟ « 1 » وأين الصباحة . . . ؟ وأين رسم الحب والوفاء . . . ؟
فلقد أصبحت الآن عاشقا ، وطلبت العدل الكامل فألفيته هباء . . . ! !
ولو أنني حصلت على بعض الأنباء عن ظلال السروة الهيفاء لغنّيت في كل ناحية أغاني العشق وسيرها في خيلاء . . . ! !
هامش
( 1 ) « اورنگ » لها معاني كثيرة أحدها بمعنى الجمال أو الملاحة ، كما أنهم يقصدون بها اسم علم لعاشق كان يتعشق « گلچهره » التي ترجمتها هنا بكلمة الصباحة لأن اشتقاقها يفسرها بمعنى « وردية الوجه » .