غزل « 323 » ما ز ياران چشم يارى داشتيم خود غلط بود آنچه ما پنداشتيم
كنا نرقب بعين المحبة معونة الأصحاب والأحباب فكان ما فكرنا فيه محض الخطأ بعيدا عن الصواب . . . ! !
ولكي نرى كيف تثمر شجرة المحبّة ذهبنا الآن وبذرنا هذه الحبة . . . ! !
وسبيل « الدروشة » لا يكون في كثرة القيل والقال وإلا لكانت لي معك كثير من الأمور والأحوال . . . ! !
وفي غمزة عينك كانت خدعة الحرب والخصام ولكنا أخطأنا ، وتخيلنا فيها الصلح والوئام . . . ! !
ولقد مضت كثير من النكات الدقيقة . . . ولم يشك منها أحد لأننا لم نترك جانب الحرمة ولم نبتعد . . . ! !
ولم تتقد « وردة » حسنك من تلقاء نفسها ولكننا نفخنا فيها من أنفاس همّتنا . . . ! !
قال : « يا حافظ . . . ! ! إنك أنت الذي وهبتنا قلبك طائعا مختارا ولم نبعث نحن إليك أو إلى أحد بمحصّل ليحصله لنا . . . ! ! »
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 410
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤١٠