غزل « 270 » درد عشقى كشيدهام كه مپرس زهر هجرى چشيدهام كه مپرس
لقد تحملت آلام العشق . . . بحيث لا تسأل . . . ! ! وتجرعت سموم الهجر . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
ولقد طفت في الآفاق ، ثم اخترت في نهاية الأمر حبيبا يجذب القلوب ويأسرها . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
ورغبة مني في تراب أعتابه أخذ الدمع يجري من عيني . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
وليلة أمس ، سمعت بأذني من فمه حديثا رقيقا جميلا . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
فلما ذا تعض على شفتك قائلا : « لا تتحدث » وقد عضضت أنا شفة ياقوتية . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
وفي صومعة الفقر ، وبغيرك ، وفي غيبتك ما أكثر ما تحملت من آلام . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
ولقد كنت غريبا في طريق العشق ك « حافظ » فوصلت إلى مقام عال . . . بحيث لا تسأل . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 359
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٣٥٩