( حرف السين )
غزل « 267 » گلعذارى ز گلستان جهان ما را بس زين چمن سايهء آن سرو روان ما را بس
حسبي من روضة العالم ، « ذات خد وردي » فهي وحدها تكفيني وحسبي من هذه الخميلة ، ظلال شجرة السرو المختالة فهي أيضا تكفيني . . . ! !
ويا رب أبعدني عن مصاحبة أهل الرياء . . . وأقصني عنهم فمن بين « ثقلاء العالم » يرضيني الرطل الثقيل « 1 » وحده . . . ويكفيني . . . ! !
وإذا كانوا يهبون « قصر الفردوس » جزاء للعمل الصالح فأنا العربيد المسكين ، يرضيني « دير المجوس » ويكفيني . . . ! !
فأجلس على حافة النهر الجاري ، وانظر عبور العمر الساري فهذه إشارة عن حال الدنيا العابرة ترضيني وتكفيني . . . ! !
وانظر إلى زيف « النقذ » في « سوق » العالم فإذا لم تكفك هذه « التجارة » وما بها من ربح وخسارة . . فإنها تكفيني . . . ! !
وما دام الحبيب معي فأي حاجة بي إلى طلب المزيد وهذه دولة صحبتي لأنيس روحي . . . وهي ترضينى وتكفيني . . . ! !
فبربك . . ! لا تبعث بي من بابك إلى جنة الخلد فإن رأس جادتك يرضيني من « الكون والمكان » ويكفيني . . . ! !
ويا « حافظ » . . ! ليس من الإنصاف والعدل شكايتك من مشرب القسمة لأن هذا الطبع الرقراق يرضيني ، وهذه الغزليات الآخذة في الاندفاق تكفيني . . . ! !
هامش
( 1 ) أي القدح الكبير .