غزل « 161 » تنت بناز طبيبان نيازمند مباد وجود نازكت آزردهء گزند مباد
لا جعل اللّه جسدك في حاجة إلى عناية الأطبّاء ولا أصابت يد القضاء جسمك اللطيف بالأذى والعناء . . . ! !
فسلامة جميع الآفاق في سلامتك فليسلم شخصك من أسى الحوادث والأرزاء . . . ! !
وفي أمنك ، جمال لصورتك ومعناك فلا جعل اللّه ظاهرك كثيبا ، ولا باطنك في بأساء . . . ! !
وعندما يغير الخريف على هذه الخميلة فيا ربي ! لا تجعله يعصف بشجرة السرو الفرعاء . . . ! !
وعندما يتجلى حسنك على بساط الكون فلا تجعله - يا ربي - مجالا لطعنات الأخصام والأعداء
ولتكن روح من ينظر بعين السوء والحسد إلى وجهك الجميل بخورا « 1 » على نارك الرمضاء . . . ! !
فابحث عن شفائك في أقوال « حافظ » التي تنثر السكر وإلا فلا كان لك في ماء الورد أو القند . . . شفاء . . . ! !
هامش
( 1 ) « سپند » نوع من النبات يجعلون البخور من بذوره اتقاء للحسد .