غزل « 164 » دى پير مىفروش كه ذكرش بخير باد گفتا شراب نوش وغم دل ببر ز ياد
أمس ، قال لي الخمار العجوز ، وليكن ذكره بالخير قال لي : « أبعد الغموم عن خاطرك واشرب الخمر . . . ! ! »
قلت : « إن الخمر ستطوّح باسمي وشهرتي للريح ! » فقال : « اقبل كلامي وليكن ما يكون . . . ! ! »
فالربح والخسارة ورأس المال ، ستذهب جميعها من يدك فلا تغتم ولا تفرح من أجل هذه المعاملة العاجلة . . . ! !
ولكن يكون في قبضة يدك غير الريح ، إذا اعتمدت على أحد في هذه الدنيا التي طاحت بعرش « سليمان » . . . ! !
فيا « حافظ » إذا كان قد أصابك الملل من وصايا الحكماء فدعنا نقتضب القصة ، وليطل عمرك وليزدد طولا . . . في هناء . . . ! !
غزل « 165 » ديرست كه دلدار پيامى نفرستاد ننوشت كلامي وسلامي نفرستاد
لقد مضى زمن طويل ، ولم يرسل إليّ الحبيب رسالة ولم يكتب إليّ بشيء ، ولم يبعث بتحية أو مقاله . . . ! !
ولطالما أرسلت إليه مئات الرسائل ، ولكن هذا المليك الشاب لم يشأ أن ينفذ إليّ رسوله أو يبعث بسلامه . . . . ! !