وقد جلبا إلى الأخبار بمشقة الذهاب من هذه الطريق . . . ! !
ولطف الأحبة والخلان ، جميعهما عطف وإحسان سواء منهم من عقد زناره أو اشتغل بتسبيح الرحمن . . . ! !
وعفا اللّه عنه تقطيب جبينه ، وقد جعلني عاجزا لا قدرة لي ولكنه أحضر لي ، أنا المريض العليل ، رسالة من الحبيب . . . ! !
ولقد كنت أتعجب ليلة الأمس ، من « حافظ » والكأس والجام ولكني لم أعبهما عليه ، لأنه أحضرهما كالصوفي في رغبة واحتشام . . . ! !
غزل « 154 » نسيم باد صبا دوشم آگهى آورد كه روز محنت وغم رو بكوتهى آورد
ليلة أمس ، حمل إليّ نسيم الصبا الأخبار والأنباء بأن أيام المحنة والغم قد آذنت بالزوال والانتهاء . . . ! !
فدعني أهب « الخرقة » الممزقة إلى مطربي الصبوح « 1 » فقد زفّوا إليّ هذه البشرى الطيبة التي أحضرها نسيم السحر
وتعال تعال . . . ، فإن « رضوان » قد أحضر حور الجنة فجعلها خادمة لقلبك في هذا العالم . . . ! !
وسنذهب إلى « شيراز » بعناية الحظ وتوفيقه فما أحسن الرفيق الذي ساقه الحظ لمرافقتي « 2 » . . . ؟ !
فاجتهد في جبر خاطري ، فإن هذه القلنسوة المصنوعة من « الجوخ » « 3 » كثيرا ما تصدّع التاج الملسكي بفعلها . . . ! !
هامش
( 1 ) احتساء الخمر في وقت الصباح .
( 2 ) يقصد بذلك فيما يقولون « الشاه منصور » الذي أخذ حافظا تحت رعايته في شيراز .
( 3 ) أي قلنسوة الدراويش .