غزل « 114 » دلبر رفت ودلشدگان را خبر نكرد ياد حريف شهر ورفيق سفر نكرد
لقد مضى الحبيب ولم يخبر بذهابه من أضاعوا قلوبهم من أجله . . . ! ! ولم يذكر زميله في الحضر ولا رفيقه في السفر . . . ! !
فهل باعد حظي طريق المروءة . . . ؟ ! أو لم يعبر الحبيب ب « الطريق الرئيسي » للطريقة . . . ؟ !
ولقد حدثتني نفسي بأني ربما استطعت أن أجعل قلبه يرقّ لي بالبكاء فلما اشتد بكائي . . . لم يؤثر ذلك في قلبه الحجري . . . ، وأعرض في جفاء
فلا تتدلل وتتعنّت . . . ف « طائر قلبي » الذي لا قرار له لا يستطيع أن يطرد عن باله الحب الذي يحسه لشباك العشق
والآن . . . يقبّل عيني الباكية كلّ من رأى وجهك ويقدّر العمل الذي عملته عيني من أجلك
ولقد وقفت أحترق كالشمع حتى أجعل روحي فداء له ولكنه ، كنسيم السحر . . . لم يعبر بنا في اجتيازه . . . ! !
غزل « 115 » مرا برندى عشق آن فضول عيب كند كه اعتراض بر اسرار علم غيب كند
يعيب عليّ « الفضوليّ » عربدة العشق وخلاعة القلب ويعترض بذلك على سر من أسرار علم الغيب . . . ! !
فانظر . . . ، فليس كمال سر المحبة هو النقص في الذنوب