20 .
* ( " باب " ) *
* " ( ما نهى عنه من نكاح الجاهلية ) " *
1 - معاني الأخبار : أبي عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن
غياث قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا جلب ولا حنب ولا شغار في الاسلام .
قال : الجلب : الذي يجلب مع الخيل يركض معها ، والجنب : الذي يقوم
في أعراض الخيل فيصيح بها ، والشغار : كان يزوج الرجل في الجاهلية ابنته بأخته .
قال الصدوق : يعني أنه كان الرجل في الجاهلية يزوج ابنته من رجل
على أن يكون مهرها أن يزوجه ذلك الرجل أخته ( 1 ) .
2 - معاني الأخبار : القاسم بن محمد السراج ، عن أحمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن
أحمد ، عن أبي الحماني ، عن عبد السلام ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن زيد بن
أسلم ، عن عطاه بن يسار ، عن أبي هريرة قال : كان البدل في الجاهلية أن يقول
الرجل للرجل : بادلني بامرأتك وأبادلك بامرأتي تترك لي عن امرأتك فأترك لك
عن امرأتي فأنزل الله عز وجل " ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن "
قال : فدخل عيينة بن حصين على النبي صلى الله عليه وآله وعنده عائشة فدخل بغير إذن فقال
له النبي صلى الله عليه وآله : فأين الاستيذان ؟ قال : ما استأذنت على رجل من مضر منذ
أدركت .
ثم قال : من هذه الحميراء إلى جنبك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذه عائشة
أم المؤمنين ، قال عيينة : أفلا أترك عن أحسن الخلق وتترك عنها ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل قد حرم ذلك علي ، فلما خرج قالت له
عائشة : من هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا أحمق مطاع وإنه على ما ترين سيد
قومه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 274 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 275 .