فلما أدركت بعث عبد الله بن رواحة فقوم عليهم قيمة فقال : إما أن تأخذوه
وتعطوني نصف الثمن ، وإما آخذه وأعطيكم نصف الثمن ؟ فقالوا : بهذا قامت
السماوات والأرض ( 1 ) .
5 - ابن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شرى أرض اليهود والنصارى قال :
لا بأس قد ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل خيبر فحارثهم على أن يترك الأرض في
أيديهم يعمرونها وما بها بأس إن اشتريت ، وأي قوم أحيوا منها فهم أحق به
وهو لهم ( 2 ) .
6 - قال : وكان علي عليه السلام يكتب إلى عماله لا تسخروا المسلمين فتذلوهم ومن
سألكم غير الفريضة فقد اعتدى ، ويوصي بالاكارين وهم الفلاحون ( 3 ) .
7 - ولا يصلح أن ( يقبل ) أرض بثمر مسمى ، ولكن بالنصف والثلث والربع
والخمس لا بأس به ( 4 ) .
8 - وسئل عن مزارعة المسلم المشرك يكون من المسلم البذر جريب من
هامش
( 1 ) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى الملحقة بكتاب فقه الرضا وكان الرمز
في المتن ( تب ) وحيث لم يوجد في قائمة الرموز هكذا رمز فتيقنا وقوع التصحيف ،
وأقرب ما يكون أنه مصحف عن ( يب ) وهو علامة التهذيب ، وبعد مراجعته وجدنا
الأحاديث 15 و 16 و 18 و 20 وفي جميعها تفاوت عما نقله في البحار ، وبعد
الفحص الشديد عن بقية الأحاديث لم نجدها في التهذيب ويأسنا من وجودها فيه ، عدنا
إلى الرمز نقلب وجوه التصحيف فيه ، وكان منها ( ين ) وهو رمز كتابي الحسين بن
سعيد أو لكتابه الزهد - والنوادر ، ونظرا لخلو كتاب الزهد من هذه الأحاديث راجعنا
كتاب نوادر فوجدناها حسب ترتيبها في المتن مذكورة هناك فراجع ص 78 من كتاب
فقه الرضا المطبوع بإيران حيث الحق الطابع كتاب النوادر بالفقه المذكور من ص 56
إلى آخر الكتاب دون أن يشير إلى ما يفصلها عن الكتاب المذكور ، وقد لا حظنا المطبوع
على نسخة خطية عليها تملك الشيخ الحر العاملي ، فكان المطبوع هو عين المخطوطة الا أنها
أصح كثيرا منه .
ولا يفوتني التنبيه في هذا المقام إلى السبب الذي جعلنا فيما مضى من تعليقاتنا
على أجزاء البحار عند نقل المؤلف عن رمز ( ين ) نستبدله برمز ( فقه الرضا ( ع ) ) هو عدم وجود
المنقول في كتاب الزهد وعدم حصول النسخة المخطوطة من النوادر ، وكنا نجده في
الكتاب المطبوع المسمى بفقه الرضا فكنا نحتمل سهو قلم الشيخ المؤلف رحمة الله أو النساخ
في وضع الرموز فصححنا بعضها وأشرنا إلى ذلك مكررا في الهوامش .
ولنا ما يبرر احتمالنا ذلك في المؤلف رحمة الله فإنه ينقل أحيانا عن ( فقه الرضا ( ع ) ) وهو
علامة فقه الرضا ، وعند الرجوع إلى الكتاب والفحص فيه نجد الذي نقله في النوادر
الملحقة حين الطبع بالفقه الرضوي لا في نفس الفقه ، وكأنه رحمة الله حصلت له نسخة من
الفقه ملحقه بها النوادر المذكورة من دون تمييز بينهما فتخيلهما معا كتاب الفقه الرضوي
فوضع الرمز ( فقه الرضا ( ع ) ) كما مر مكررا وسيأتي قريبا في باب الصلح فقد وضع الرمز ( فقه الرضا ( ع ) ) لحديثين
وهما من النوادر فراجع .
( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .
( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .
( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .