27 - الاختصاص : قال موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : محادثة العالم على المزبلة خير من
محادثة الجاهل على الزرابي .
28 - وقال ( عليه السلام ) : لا تجلسوا عند كل عالم إلا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس :
من الشك إلى اليقين ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن الرياء إلى الاخلاص ، ومن العداوة
إلى النصيحة ، ومن الرغبة إلى الزهد .
29 - نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام )
قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : النظر في وجه العالم حبا له عبادة .
30 - كنز الكراجكي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من جالس العلماء وقر ، ومن
خالط الأنذال حقر .
31 - ومنه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب
غيره وأنفق ما اكتسب في غير معصية ، ورحم أهل الضعف والمسكنة ، وخالط أهل الفقه
والحكمة .
32 - ومنه : قال لقمان لابنه : أي بني صاحب العلماء وجالسهم ، وزرهم في
بيوتهم ، لعلك أن تشبههم فتكون منهم .
33 - العدة : عن علي ( عليه السلام ) قال : جلوس ساعة عند العلماء أحب إلى الله من
عبادة ألف سنة ، والنظر إلى العالم أحب إلى الله من اعتكاف سنة في البيت الحرام ،
وزيارة العلماء أحب إلى الله تعالى من سبعين طوافا حول البيت وأفضل من سبعين حجة
وعمرة مبرورة مقبولة ، ورفع الله له سبعين درجة ، وأنزل الله عليه الرحمة ، وشهدت له
الملائكة أن الجنة وجبت له .
34 - منية المريد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا مررتم في رياض الجنة فارتعوا
قالوا : يا رسول الله وما رياض الجنة ؟ قال : حلق الذكر فإن لله سيارات من الملائكة
يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا عليهم حفوا بهم .
قال بعض العلماء : حلق الذكر هي مجالس الحلال والحرام كيف يشتري
ويبيع ويصلي ويصوم وينكح ويطلق ويحج وأشباه ذلك .
بحار الأنوار — صفحة 205
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٠٥