12 - معاني الأخبار : النقاش ، عن أحمد الكوفي ، عن المنذر بن محمد ، عن أبيه ، قال :
حدثني محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن أبيه ،
عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بادروا إلى رياض الجنة ،
فقالوا : وما رياض الجنة ؟ قال : حلق الذكر .
ايضاح : حلق الذكر : المجالس التي يذكر الله فيها على قانون الشرع ويذكر
فيها علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) وفضائلهم ، ومجالس الوعظ التي يذكر فيها وعده ووعيده
لا المجالس المبتدعة المخترعة التي يعصى الله فيها ، فإنها مجالس الغفلة لا حلق الذكر .
13 - معاني الأخبار ، أمالي الصدوق : في كلمات النبي ( صلى الله عليه وآله ) برواية الصادق ( عليه السلام ) أحكم الناس من
فر من جهال الناس ، وأسعد الناس من خالط كرام الناس . وسيأتي تمامه .
14 - غوالي اللئالي : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : تلاقوا وتحادثوا العلم فإن
بالحديث تجلى القلوب الرائنة ، وبالحديث إحياء أمرنا فرحم الله من أحيا أمرنا .
بيان : قال الجوهري : الرين : الطبع والدنس ، يقال : ران على قلبه ذنبه يرين
رينا وريونا أي غلب .
15 - غوالي اللئالي : روى عدة من المشائخ بطريق صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله
عز وجل يقول لملائكته عند انصراف أهل مجالس الذكر والعلم إلى منازلهم : اكتبوا ثواب
ما شاهدتموه من أعمالهم فيكتبون لكل واحد ثواب عمله ، ويتركون بعض من حضر
معهم فلا يكتبونه ، فيقول الله عز وجل : ما لكم لم تكتبوا فلانا أليس كان معهم ؟ وقد شهدهم
فيقولون : يا رب إنه لم يشرك معهم بحرف ولا تكلم معهم بكلمة فيقول الجليل جل
جلاله : أليس كان جليسهم ؟ فيقولون : بلى يا رب فيقول : اكتبوه ، معهم إنهم قوم لا يشقى
بهم جليسهم فيكتبونه معهم . فيقول تعالى : اكتبوا له ثوابا مثل ثواب أحدهم .
بيان : قوله ( عليه السلام ) : لا يشقى بهم جليسهم أي ببركتهم لا يخيب جليسهم عن
كرامتهم فيشقى ، أو أن صحبتهم مؤثرة في الجليس فاستحق بسبب ذلك الثواب
والسعادة .
16 - غوالي اللئالي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا ، فإن الحديث جلاء ،
بحار الأنوار — صفحة 202
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٠٢