والحركة من لون كذا إلى لون كذا وحركة النبات من قدر كذا إلى قدر كذا .
وانقسامها بانقسام الموضوع كحركة النبات وحركة الحيوان وحركة الانسان .
وانقسامها بانقسام المقولة كالحركة في الكيف والحركة في الكم والحركة في
الوضع ( 1 ) .
وانقسامها بانقسام الزمان كالحركة الليلية والحركة النهارية والحركة الصيفية
والحركة الشتوية .
وانقسامها بانقسام الفاعل كالحركة الطبيعية والحركة القسرية والحركة
الإرادية ، ويلحق بها بوجه الحركة بالعرض ، فإن الفاعل إما أن يكون ذا شعور
وإرادة بالنسبة إلى فعله ، أم لا ، والأول هو الفاعل النفساني ، والحركة " نفسانية "
كالحركات الإرادية التي للإنسان والحيوان ، والثاني إما أن تكون الحركة منبعثة
عن نفسه لو خلي ونفسه ، وإما أن تكون منبعثة عنه لقهر فاعل آخر إياه على
الحركة ، والأول هو الفاعل الطبيعي والحركة " طبيعية " ، والثاني هو الفاعل القاسر
والحركة " قسرية " كالحجر المرمى إلى فوق .
قالوا : " إن الفاعل القريب للحركة في جميع هذه الحركات هو طبيعة المتحرك ،
عن تسخير نفساني ، أو اقتضاء طبيعي ، أو قهر الطبيعة القاسرة لطبيعة المقسور على
الحركة " ( 2 ) و " المبدأ المباشر المتوسط بين الفاعل وبين الحركة هو مبدأ الميل
الذي يوجده الفاعل في طبيعة المتحرك " ( 3 ) وتفصيل الكلام فيه في الطبيعيات ( 4 ) .
خاتمة :
ليعلم أن " القوة " أو " ما بالقوة " كما تطلق على حيثية القبول ، كذلك تطلق على
حيثية الفعل إذا كانت شديدة ، وكما تطلق على مبدأ القبول القائم به ذلك ، كذلك
هامش
( 1 ) والحركة في الأين .
( 2 ) راجع الأسفار 3 : 64 - 65 و 231 - 232 .
( 3 ) راجع تعليقة الحكيم السبزواري على الأسفار 3 : 65 .
( 4 ) راجع شرح الإشارات 2 : 208 - 226 .