وأن أولياءه من طينة ( 1 ) واحدة ( 2 )
هامش
( 1 ) ج ون : طينته .
( 2 ) إشارة إلى الأحاديث الواردة بشأن أولياءه عليه السلام وأنهم خلقوا من فاضل طينته منها :
ما ذكره القندوزي في ينابيع المودة : 76 .
في المناقب عن الأصبغ بن نباته قال : كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام فأتاه رجل فقال : يا
أمير المؤمنين إني أحبك في الله ، قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حدثني ألف
حديث ، وكل حديث ألف باب ، وإن أرواح الناس تتلاقى بعضهم بعضا في عالم الأرواح ، فما
تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ، وبحق الله لقد كذبت فما أعرف وجهك في وجوه
أحبائي ، ولا اسمك في أسماء أحبائي ، ثم دخل عليه الآخر فقال : يا أمير المؤمنين إني أحبك
في الله ، فقال : صدقت ، وقال : إن طينتنا وطينة محبينا مخزونة في علم الله ، ومأخوذة ، أخذ
الله ميثاقها من صلب آدم عليه السلام فلم يشذ منها شاذ ، ولا يدخل فيها غيرها ( إلى آخر
الحديث ) .
ومن طرقنا ما رواه الفتال النيسابوري في روضة الواعظين : 2 / 296 .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي عليه السلام : يا علي شيعتك هم الفائزون يوم
القيامة ، فمن أهان واحدا منهم فقد أهانك ، ومن أهانك فقد أهانني ، ومن أهانني أدخله الله
نار جهنم وبئس المصير ، يا علي أنت مني وأنا منك ، روحك من روحي ، وطينتك من طينتي ،
وشيعتك خلقوا من فاضل طينتنا ، فمن أحبهم فقد أحبنا ، ومن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومن
عاداهم فقد عادانا ، ومن ودهم فقد ودنا . . . الحديث .
( 1 ) باره يبوره : جربه واختبره .