وقد كان يونس بن حبيب ( 1 ) يقول : أحب أن أتولى حساب ثلاثة ،
منهم : طلحة والزبير ، ما الذي نقما على علي حتى خرجا عليه ؟ أو شيئا شبه
هذا المعنى ( 2 ) .
هذا ما نقلناه عن سبيل التخصيص ( 3 ) ، وأما ما يقال على سبيل العموم ،
فإن ابن المغازلي الشافعي روى بإسناده عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - أتاني جبرئيل عليه السلام بدرنوك من
هامش
( 1 ) لعله يونس بن حبيب النحوي وكنيته أبو عبد الرحمن وهو مولى ضبة ولد سنة 90 وأخذ الأدب عن
أبي عمرو بن العلاء وحماد بن سلمة وكان النحو أغلب عليه ، له من الكتب : " معاني القرآن
الكريم " و " اللغات " و " الأمثال " و " النوادر " مات 182 وقيل غير ذلك ترجم له : وفيات
الأعيان : 7 / 244 ومعجم الأدباء : 20 / 64 وتهذيب التهذيب : 5 / 346 .
( 2 ) ن بزيادة : وقد ذكرنا في كتاب الموضوعات طرفا من هذه المواضيع :
( 3 ) ن : التلخيص .