تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
الشيع ( 1 ) ولم نجد له أصلا في الحديث المحمول ) ( 2 ) والذي يقال على هذا : إن الجاحظ متهم فيما تقوله ( 3 ) ، وهذا لا شبهة فيه ، وهو جاهل بالقرآن والسنة ، مدع المحال ، بيانه : . أنه جهل أن في القرآن : * ( فأنزل الله سكينته على رسوله ) * ( 4 ) وادعى الإجماع على أن قوله تعالى : * ( والذي قال لوالديه أف لكما ) * ( 5 ) نزل ( 6 ) في عبد الرحمن بن أبي بكر ، وكذبته عائشة . وادعى الإجماع على أن قوله تعالى : * ( فأما من أعطى واتقى ) * ( 7 ) ، نزل في أبي بكر . ويرد عليه العيان ، وكذا غير هذا مما ادعى فيه الإجماع ، ولا نعرفه في الآحاد . وقد أسلفنا قواعد الحديث جلية من جهة القوم ثابتة جدا . وكذا ادعى ( أن قوله عليه السلام : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " لم يروه إلا شخص ) ( 8 ) وهو كذب صريح يرد عليه العيان وقد أسلفت ذلك . وقد أوردت من قواعد الحديث على عين ما أنكره جملة كافية . ويكفي في ثبوت ذلك كون المعظم ربع السنة ارتضى الرواية ( 9 ) وهو أعلم بالحديث منه . ولا نسبة بينه وبينه وقد أسلفت من طريق أبي عمر الشاطبي صاحب كتاب
هامش
( 1 ) ن : الشيعة . ( 2 ) العثمانية : 144 . ( 3 ) ق ون : يقوله . ( 4 ) الفتح : 25 . ( 5 ) الأحقاف : 17 . ( 6 ) ق : نزلت . ( 7 ) الليل : 5 . ( 8 ) العثمانية : 158 . ( 9 ) مر ذلك ص : ( 151 ) .