ورواه بإسناده أيضا من طريق حذيفة . ( 1 ) .
ورواه عن ابن المغازلي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ذكره ابن المغازلي في مناقبه : 38 .
أخبرنا أبو غالب : محمد بن أحمد بن سهل النحوي يرفعه إلى سعد بن حذيفة عن أبيه حذيفة بن
اليمان قال : أخا رسول الله ( ص ) بين أصحابه . . . إلى أن قال : فقال : هذا أخي قال حذيفة
فرسول الله ( ص ) سيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين الذي ليس له في الأنام شبيه
ولا نظير ورسول الله ( ص ) وعلي ابن أبي طالب أخوان .
( 2 ) مناقب ابن المغازلي ( نقلا عن كتاب عمدة ابن البطريق : 169 ) قال :
أخبرنا أبو الحسن بن أحمد بن المظفر العطار ، قال : أخبرنا أبو محمد بن السقاء ، وأخبرنا أبو
الحسن بن علي بن عبيد الله بن القصبات البيع الواسطي فيما أذن لي في روايته عنه قال : حدثني
أبو بكر محمد بن زكريا بن ادويد العبدي ، قال : حدثني حميد الطويل ، عن أنس ، قال :
لما كان يوم المباهلة ، وآخى النبي ( ص ) بين المهاجرين والأنصار ، وعلي واقف يراه ويعرف
مكانه ، لم يؤاخ بينه وبين أحد ، فانصرف علي باكي العين ، فافتقده النبي صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم فقال : ما فعل أبو الحسن ؟ فقالوا : انصرف بكاكي العين يا رسول الله ، قال : يا بلال
اذهب ، فأتني به ، فمضى بلال إلى علي عليه السلام وقد دخل منزله باكي العين ، فقالت
فاطمة : ما يبكيك ؟ لا أبكى الله عينيك ، قال : يا فاطمة آخى النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
بين المهاجرين والأنصار وأنا واقف يراني ، ويعرف مكاني ، لم تؤاخ بيني وبين أحد ، قالت : لا
يحزنك الله ، لعله إنما أدخرك لنفسه ، فقال بلال : يا علي أجب النبي صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم ، فأتى علي النبي ( ص ) فقال النبي ( ص ) : ما يبكيك يا أبا الحسن ؟ قال : آخيت بين
المهاجرين والأنصار يا رسول الله ، وأنا واقف تراني وتعرف مكاني ، لم تؤاخ بيني وبين أحد ،
قال : إنما ادخرتك لنفسي ، أما يسرك أن تكون أخا نبيك ؟ قال : بلى يا رسول الله إني لي
بذلك ، فأخذه بيده وأرقاه المنبر فقال : اللهم إن هذا مني وأنا منه ألا وإنه مني بمنزلة هارون من
موسى ، ألا ، من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، قال : فانصرف علي قرير العين ، فأتبعه عمر بن
الخطاب فقال : بخ بخ يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مسلم . أقول : إن غاية
المرام : 112 نقله أيضا عن ابن المغازلي ولكنه لا يوجد في مناقبه المطبوع .