قال رجل لولا أن يقطع ( 1 ) الذي بيننا وبين ابن عمك من الحلف فقال
علي : لولا أن رسول الله - صلى الله عليه [ وآله ] - أمرني ألا أحدث شيئا حتى
آتيه لقتلتك ( 2 ) .
ومن تفسير الثعلبي من حديث مطول : فخرج علي - عليه السلام - على ناقة رسول الله
- صلى الله عليه [ وآله ] - العضباء حتى أدرك أبا بكر بذي الحليفة
فأخذها ( 3 ) منه فرجع أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه [ وآله ] - فقال : يا
رسول الله بأبي أنت وأمي ( 4 ) أنزل في شئ ، قال : لا ، ولكن لا يبلغ عني
غيري أو رجل مني ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ق : نقطع .
( 2 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل قال :
حدثنا أبو الجهم ، العلاء ابن موسى الباهلي سنة سبع وعشرين ومائتين قال : حدثنا سواء بن
مصعب ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه
[ وآله ] وسلم أبا بكر بسورة براءة على الموسم ، وأربع كلمات إلى الناس فلحقه علي في الطريق
فأخذ السورة والكلمات ، فكان علي يبلغ وأبو بكر على الموسم ، فإذا قرأ السورة ، نادى : ألا
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ولا يقرب المسجد مشرك بعد عامه هذه ، ولا يطوف بالبيت
عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عقد ، فأجله مدته حتى قال
رجل : لولا أن نقطع الذي بيننا وبين ابن عمك من الحلف ، لبدأنا بك ، فقال علي : لولا أن
رسول الله أمرني أن لا أحدث شيئا حتى آتيه لقتلتك . انظر : فضائل الصحابة : 2 / 640 .
( 3 ) ق ون : وأخذها .
( 4 ) ج ون : وزيادة ( يا رسول الله ) .
( 5 ) الكشف والبيان : مخطوط .