تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الله ، ثم تأوي إلى الليل فيصنعون ( 1 ) طعامهم ، ويورون نارهم ، فانفتل عني فذهب ( 2 ) إلى علي بن أبي طالب وهو تحت سقاية زمزم ، فسأله عن * ( والعاديات ضبحا ) * فقال : سألت عنها أحدا قبلي ؟ قال : نعم ، سألت عنها ابن عباس ، فقال : الخيل حين تغير في سبيل الله ، قال : اذهب فادعه لي ، فلما وقفت على رأسه قال : تفتي الناس بما لا علم لك به ، والله إن كانت لأول غزاة في الإسلام " بدر " وما كان معنا إلا فرسان ، فرس للزبير ، وفرس للمقداد ابن الأسود ، فكيف تكون * ( العاديات ضبحا ) * إنما * ( العاديات ضبحا ) * الإبل من عرفة إلى المزدلفة ومن المزدلفة إلى منى . [ قال ابن عباس : فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي ] ( 3 ) . وهذا وارد على عدو السنة ورودا جيدا ، إذ ذكر أن التفسير والتأويل كان المسؤول عنهما ابن عباس والحسن وغيرهما . لعن الله من يسب عليا * وحسينا من سوقة وإمام أيسب المطهرون جدودا * والكريم ( 4 ) الأخوال والأعمام ( 5 )
هامش
( 1 ) ج وق : فيضعون . ( 2 ) ق : وذهب . ( 3 ) ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن . أقول : والحديث في الكشف والبيان : مخطوط . ( 4 ) ن : والكريمو . ( 5 ) البيتان لكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة . ذكره المرزباني في معجم شعراءه ص 239 - 240 فقال : واسمه الحارث بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ابن غالب ( إلى أن قال ) وكان يتشيع وهو القائل - وسمع عبد الله بن الزبير يتناول أهل البيت عليهم السلام ويقال : إنه قالها لما كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله بالمدينة أن يأخذ الناس بسبب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه - : لعن الله من يسب عليا * وحسينا من سوقة وإمام أتسب المطيبين جدودا * والكريمي الأخوال والأعمام طبت بيتا وطاب بيتك بيتا * أهل بيت النبي والإسلام رحمة الله والسلام عليكم * كلما قام قائم بسلام