وذكر أبو عمر الزاهر : ( 1 ) أنه صلى الله عليه [ وآله ] قال لابن عباس :
القني إلى الجبان وأنه فسر له حروف الحمد وهي خمسة إلى أن برق عمود
الفجر ، ومن هذا الحديث يقول ابن عباس : ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في
علم علي عليه السلام كالقرارة في المثعنجر ( 2 ) .
وروى الثعلبي بإسناد عن ابن عباس ، قال : بينما أنا في الحجر أتاني
رجل فسأل عن * ( والعاديات ضبحا ) * ( 3 ) فقلت له : الخيل حين تغير في سبيل
هامش
( 1 ) هو محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم أبو عمر الزاهر اللغوي المحدث المعروف بغلام ثعلب
البغدادي ولد سنة 261 وسمع من جمع من المحدثين ، ولازم ثعلبا في العربية فأكثر عنه . كما
حدث عنه جماعة آخرون . توفي سنة 345 انظر سير أعلام النبلاء : 15 / 508 وبغية الوعاة :
1 / 164 وابناه الرواة : 3 / 171 .
( 2 ) ج وق : المنعجر . والمثعنجر : أكثر موضع ماء في البحر ، من العثجر ، المطر إذا لم يكن له
إمساك .
أقول : ذكر هذا الحديث وقول ابن عباس المذكور جماعة باختلاف يسير في بعض ألفاظه نذكر
منهم القندوزي في ينابيع المودة : 408 والنبهاني في الشرف المؤبد : 58 والآمرتسري في
أرجح المطالب : 113 وابن الأثير في النهاية : 1 / 152 .
( 3 ) العاديات : 1 .