نزل القرآن ربعا فينا ، وربعا في عدونا ، وربعا سير [ و ] أمثال ( 1 ) ،
وربعا فرائض وأحكام ، ولنا كرائم القرآن ( 2 ) .
وروى نحو هذا عن عدة طرق في كتابه المتعلق بما نزل من القرآن في
أهل البيت عليهم السلام ( 3 ) .
وروى أبو نعيم ، عن محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثنا محمد بن
أحمد بن أبي خيثمة : [ قال حدثنا عباد بن يعقوب ] ( 4 ) ، قال : حدثنا موسى
ابن عثمان الحضرمي ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ما أنزل الله تعالى آية فيها :
* ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا وعلي رأسها وأميرها ، كذا حدثناه مرفوعا ( 5 ) .
ورواه غير مرفوع من عدة طرق ، وفي بعض ما رواه : إلا وعلي سيدها
وشريفها ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ن : في أمثال .
( 2 ) ما نزل من القرآن في أهل البيت : مخطوط ومفقود .
( 3 ) وذكر القندوزي في ينابيع المودة : 126 ( ط إسلامبول ) :
روى في المناقب عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال : نزل القرآن على أربعة أرباع ،
ربع فينا وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرائض وأحكام ولنا كرائم القرآن .
وجاء في حبيب السير لغياث الدين بن همام : 2 / 13 ( ط طهران ) : روى الحافظ أبو بكر أحمد
ابن موسى بن مردويه بسنده عن علي كرم الله وجهه قال : نزل ربع القرآن في شأننا وربعه في
أعداءنا وربعه في السير والأمثال وربعه في الفرائض والأحكام ولنا كرائم كلام الملك العلام .
( 4 ) ما بين المعقوفتين لا يوجد في : ن .
( 5 ) حلية الأولياء 1 / 64 .
وذكره أيضا الخوارزمي في المناقب : ص 179 ، والمتقي في منتخب كنز العمال : 5 / 31
( مطبوع بهامش المسند ) ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 89 ، والكنجي الشافعي في
كفاية الطالب : 54 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : 19 ، وسليمان القندوزي في
ينابيع المودة : 125 .
( 6 ) ورواه بهذا اللفظ إضافة على حلية الأولياء ، جماعة من علماء العامة منهم : أخطب خوارزم في
مناقبه : 189 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 112 ، بزيادة : ولقد
عاتب الله أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير . والسيوطي
في تاريخ الخلفاء : 66 ، والمتقي في منتخب كنز العمال : 5 / 28 ، وأحمد بن حنبل في
فضائله : 3 / 654 ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 89 ، وفي الرياض
النضرة : 207 ، والكنجي في كفاية الطالب : 54 ، والفخر الرازي في نهاية العقول : 196 ،
والشبلنجي في نور الأبصار : 105 وابن حجر في صواعقه : 38 و 125 ، والقندوزي في
ينابيع المودة : 126 ، والبرزنجي في مقاصد الطالب : 10 .