تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
إلى الجهات اليثربية والعرصات الطيبية . ومن ( 1 ) عدو أمير المؤمنين على الإسلام بمسطح بن أثاثة وإسلامه على يد أبي بكر ( 2 ) وهو قاذف عائشة بالقبيح حكى ذلك عدو أمير المؤمنين الجاحظ وغيره . وهذا قد ينبهك على أن عدو الإسلام " يسر حسوا في ارتغاء " ويريد القدح في المسلمين ، وزوج سيد النبيين ، إذ أي مدحة تتعلق بما ذكر توازي ما ( 3 ) حكاه من قدحه في عائشة بالزنا انتقم الله تعالى منه . وذكر الناصب : ( أن أبا بكر حث على المشركين ببدر ( 4 ) وكذا عمر ) ( 5 ) . وأقول : إني لست مصححا ما يحكيه ، ولا مستثبتا ما يرويه ، لأني أراه عين المباهت في المعلومات فكيف في الروايات . أضربنا عن هذا ، فأين القول وتخلف الفعل عنه من الفعل التام ، وقطف الثمرات منه ؟ إذ بسيف أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - ذلت رقاب
هامش
( 1 ) ن : ورمز . ( 2 ) قال الجاحظ في العثمانية : 54 . كمسطح بن أثاثة ، فقد كان ربيبه ، وابن خالته ، وعلى يده أسلم ، وبه استبصر ، ولم يزل في مؤونته قبل بدر وبعد ذلك . . . إلى آخره . ومسطح هذا هو ابن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف مهاجري بدري وهو المذكور في قصة الإفك ، كان فقيرا ينفق عليه أبو بكر توفي سنة أربع وثلاثين عن ست وخمسين سنة . انظر : طبقات ابن سعد : 3 / 1 / 36 وسير أعلام النبلاء : 1 / 187 والجرح والتعديل : 8 / 425 وأسد الغابة 5 / 156 والإصابة : 9 / 182 . ( 3 ) ق : بما . ( 4 ) العثمانية : 56 . ( 5 ) المصدر السابق : 57 .