دارهم على ما رووه ( 1 ) عند صدقته المذكورة عند سورة * ( هل أتى ) * ( 2 ) فإنه
يشكل الحال فيه على منصور أبي عثمان .
وأما أن من أشار إليه ، قتل قبل الهجرة مرار فإنه قول لا يستند إلى
هامش
( 1 ) ن : رواه .
( 2 ) إن آية * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف
عليهم ولا هم يحزنون ) * البقرة : 274 ، هي التي نزلت في شأن تصدق المولى أمير المؤمنين
عليه السلام - بأربعة دراهم ، وليست سورة * ( هل أتى ) * وإن كان لها شأن نزول في حقه
سلام الله عليه سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى فلاحظ .
وأما ما رواه القوم بشأن الآية المذكورة فهو :
أسد الغابة : 4 / 25 روى بطريقين عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : نزلت في علي بن أبي
طالب - عليه السلام - كان عنده أربعة دراهم ، فأنفق بالليل واحدا ، وبالنهار واحدا ، وفي
السر واحدا ، وفي العلانية واحدا . وكذلك رواه الزمخشري في الكشاف في تفسير الآية المذكورة
والسيوطي في الدر المنثور في ذيلها وابن عساكر في تاريخه : 2 / 413 من ترجمة الإمام ( عليه
السلام ) والهيثمي في مجمع الزوائد : 6 / 324 .
وأما المحب الطبري في الرياض النضرة : 6 / 324 .
وأما المحب الطبري في الرياض النضرة : 2 / 206 فقد قال :
عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل . . . ) * الآية قال : نزلت في علي
ابن أبي طالب عليه السلام ، كانت معه أربعة دراهم ، فأنفق في الليل درهما ، وفي النهار
درهما ، ودرهما في العلانية ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه ( وآله )
وسلم - : ما حملك على هذا ؟ فقال : إن استوجب على الله ما ( وعدني ) ، فقال : ألا إن لك
ذلك فنزلت الآية .
وذكر هذا أيضا الفخر الرازي في تفسيره في ذيل الآية المذكورة .
وأما ابن حجر فقد روى في صواعقه : ص 78 ، قال : وأخرج الواقدي عن ابن عباس قال :
كان مع علي عليه السلام أربعة دراهم لا يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم
سرا وبدرهم علانية ، فنزل فيه : * ( الذين ينفقون أموالهم . . . ) * الآية .
وذكره أيضا الشبلنجي في نور الأبصار : ص 70 . والواحدي في أسباب النزول : ص 64 .