الفلك كما تكون بمعنى « القوس » وكذلك كلمة « مهر » تكون بمعنى الشمس كما تكون بمعنى الحب وكذلك كلمة « ديده » تكون بمعنى « رأى » أو تكون بمعنى « العين » وكذلك كلمة « سپر » تكون بمعنى الدرع أو تكون « سپار » وهي المادة الأصلية من المصدر « سپردن » بمعنى أن يودع وكلمة « ديده سپار » في نهاية البيت صفة مركبة بمعنى يودع العين أو « يثبت البصر » .
[ « التجنيس الزائد » ]
3 - جود را برده از ميانه ميان * بخل را داده از كناره كنار
ومعناه :
ولقد احتضنت الجود ، فأخذته من وسط الجميع * وطرحت البخل جانبا ، فانتحى إلى ناحية
والتجنيس الذي يمثله هذا البيت هو من النوع الثالث الذي يعرف باسم « التجنيس الزائد » وله مثل آخر في البيت الخامس وقد سمى كذلك لأن الكلمتين تتجانسان في الحروف والحركات ولكن إحداهما تنتهى بحرف زائد كما نجد في « ميان » و « ميانه » وفي « كنار » و « كناره « 1 » » .
[ « التجنيس الناقص » ]
4 - ساعد ملك ورخش دولت را * تو سواري وهمت تو سوار
ومعناه :
وعلى ساعد الملك ، وعلى جواد الحظ والإقبال « 2 » * أنت السوار ، وهمتك هي الراكب الفارس ( السواري )
في هذا البيت مثل للنوع الثاني من التجنيس وهو « التجنيس الناقص » حيث تنفق الحروف في الكلمات المتشابهة ولكنها تختلف في الحركات « 3 » .
[ شاهده كلمة « سوار » بكسر السين تكون بمعنى ما يلبس على المعصم . وأما كلمة « سوار » بفتح السين فمعناها الراكب أو الفارس ] .
[ « التجنيس الزائد » ]
5 - پست با رفعت تو خانهء خان * تنگ با فسحت تو شارع شار
ومعناه :
وبالقياس إلى رفعتك يكون قصر « الخان » حقيرا
هامش
( 1 ) المترجم : أورد المؤلف مثلا بالإنجليزية للتجنيس الزائد لم نر حاجة إلى إيراده .
( 2 ) المترجم : ترجمنا كلمة « رخش » بمعنى جواد لأن جواد رستم البطل الإيراني عرف بهذه التسمية .
( 3 ) المترجم : أورد المؤلف مثلا بالإنجليزية للتجنيس الناقص لم نر داعيا لإيراده .