جز آستان توام در جهان پناهى نيست * سر مرا بجز اين در حوالهگاهى نيست « 1 »
ومعناها :
- هذه أعتابك . . . ولا ملجأ لي في العالم إلا هذه الأعتاب . . . * وهذا بابك . . . ولا معتصم لرأسى إلا في هذا الجناب . . . ! !
عند ذلك أمر له « سنجر » بمرتب شهري وبخلعة طيبة ثم استصحبه معه إلى مدينة « مرو » .
ويؤخذ من أبيات مروية في تذكرة الشعراء ( ص 84 ) أن « خاوران » أنجبت أربعة من الأفاضل ليس لهم خامس . أحدهم « الأنورى » وثانيهم « أبو علي أحمد ابن شادان » الذي كان وزيرا ل « طغرل بيگ » وثالثهم الأستاذ « أسعد مهنة » من فحول العلماء المعاصرين للغزالي والمناظرين له ، ورابعهم الصوفي المعروف « أبو سعيد ابن أبي الخير » الذي ترجمنا له فيما سبق ؛ ونص هذه الأبيات كما يلي « 2 » :
تا سپهر صيت گردان شد بخاك خاوران * تا شبانگاه آمدش چار آفتاب خاورى
خواجهء چون « بو على شادان » وزير نامدار * عالمي چون « أسعد مهنه » ز هر شينى برى
صوفئ صافي چو سلطان طريقت « بو سعيد » * شاعر قادر چو مشهور خراسان « أنورى »
وقد أقدم « الأنورى » رغم علو منزلته في علم النجوم ، على إخراج حكم من أحكامها لم يتحقق ، وكاد يقضى على ما عرف عنه من منزلة وشهرة في هذا العلم .
وتفصيل الخبر : أن الكواكب السبعة السيارة اجتمعت على عهد « سنجر » في برج الميزان ، فقرر الأنورى أنه سينتج من اجتماعها في هذا البرج أن تثور العواصف في هذا الشهر ، فتقتلع البنايات من أساسها والأشجار من جذورها ،
هامش
( 1 ) المترجم : الظاهر أن « حافظا الشيرازي » أخذ هذا البيت وجعله مطلعا للغزل رقم 40 من غزلياته . أنظر ترجمتى العربية المنشورة تحت عنوان « أغانى شيراز » .
( 2 ) المترجم : أضفنا هذه الأبيات بنصها الفارسي وليس لها وجود في الأصل