تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
ولم يكن الأنورى مبرزا في قول « الغزل » أو « الرباعي » أو ما شابه ذلك من فنون النظم وضروبه ولكن شخصيته كانت قوية واضحة فيما قال من « مقطعات »

مصادر دراسة الأنورى

وليس في أيدينا عن حياة « الأنورى » إلا القليل من الأخبار الصحيحة التي يمكن أن يعتمد عليها ، ولكننا لو درسنا أشعاره دراسة دقيقة لأمكننا بلا شك أن نحصل على كثير من المعلومات التي ما زالت خافية عنا من نواحي حياته . وللأسف لا تمدنا المصادر الأخرى إلا بالقليل من الأخبار التي لا يمكن الوثوق منها . أما عوفي في كتابه « لباب الألباب » ( الجزء 2 ص 125 - 138 ) فلا يخبرنا - كعادته - بشئ عنه ، إلا أنه كان مبرزا في النجوم والهندسة والمنطق ؛ وهذه حقيقة معروفة لدينا من مصادر أخرى ، وعلى الخصوص من قصائده مروية في « تاريخ گزيدة » « 1 » حيث يذكر هذه العلوم ويضيف إليها الموسيقى والإلهيات والأحكام ، بل وكل علم نظري أو عملي يعرفه واحد من معاصريه .
هامش
( 1 ) أنظر هذه القصيدة وترجمتها في ص 7 - 8 من مقالتي المنشورة في مجلة الجمعية الأسيوية الملكية عدد أكتوبر سنة 1900 عن « شعراء الفرس المذكورين في كتاب تاريخ گزيده »Biographies of Persian Poets contained in the Tarikh - i - Guzida J . R . A . S . October 1900 .والنص أيضا موجود في طبعة لكنو على الحجر سنة 1297 ه ( 1880 م ) ص 704 و 705 وفي ص 813 من طبعة « براون » المنشورة في « سلسلة جب التذكارية » طبع لندن سنة 1328 ه ( 1910 م ) وهذه الأبيات هي التالية :گرچه در بستم در مدح وغزل يكبارگى * ظن مبر كز نظم ألفاظ ومعاني قاصرم بلكه از هر علم كز اقران من داند كسى * خواه جزوى گير انرا خواه كلى قادرم منطق وموسيقى وهيأت‌شناسم أندكى * راستى بايد بگويم بانصيبى وافرم در الهى انچه تصديقش كند عقل صريح * گر تو تصديقش كنى در شرح وبسطش ماهرم نيستم بيگانه از أعمال وأحكام نجوم * ور همى باور ندارى رنجه شو من حاضرم