2 - قصر السامانيين في « بخارى » .
3 - قصر شمس المعالي « قابوس بن وشمگير » في « طبرستان » على مقربة من بحر قزوين .
4 - قصر ملوك خوارزم المعروفين باسم « مأمون » في « خيوه » .
ولكن حدث في فترة السنوات العشرين الواقعة بين سنتي 997 م و 1017 م - 387 - 408 ه أن توفى « الصاحب بن عباد » في سنة 997 م - 387 ه ؛ كما زالت الدولة السامانية من الوجود في سنة 999 م - 390 ه ؛ ثم قتل بعد ذلك شمس المعالي « قابوس » في سنة 1012 م - 403 ه على يد جماعة من الأشراف الثائرين ؛ كما قتل أيضا « مأمون الثاني » ملك خوارزم عقب ثورة أعقبها ضم ممتلكاته إلى السلطان محمود في سنة 1017 م - 408 ه ؛ واستطاع السلطان محمود بواسطة ذلك وبواسطة الفتح والغزو أن يضم إليه رجال الأدب والعلم الذين كانوا يحوطون خصومه من الأمراء الذين ذكرناهم فيما سبق ؛ ومع ذلك لم يكن هو نفسه ليمتاز بما امتاز به هؤلاء الخصوم من ذوق فنى وخصال سليمه وشيم كريمة .
الصاحب بن عباد :
والثعالبي يتحدث في يتيمته عن الصاحب بن عباد فيقول ما يلي « 1 » :
« ليست تحضرني عبارة أرضاها للافصاح عن علو محله في العلم والأدب ، وجلالة شأنه في الجود والكرم ، وتفرده لغايات المحاسن ، وجمعه اشتات المفاخر ، لأن همة قولي تنخفض عن بلوغ أدنى فضائله ومعاليه ، وجهد وصفى يقصر عن أيسر فواضله ومساعيه . ولكني أقول هو صدر الشرف ، وتاريخ المجد ، وغرة الزمان ، وينبوع العدل والإحسان ، ومن لا حرج في مدحه بكل ما يمدح به مخلوق ، ولولاه ما قامت للفضل في دهرنا سوق . . . »
ويضيف ابن خلكان إلى ذلك العبارة التالية :
« واجتمع عنده من الشعراء ما لم يجتمع عند غيره ومدحوه بغرر المدائح . . . »
هامش
( 1 ) انظر يتيمة الدهر طبع بيروت ج 3 ص 31 - 32 .
المترجم : في النص الذي أوردناه زيادة قليلة .