تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
- وما دام ضياء الشمس مرئيا للعيان ، وما دامت أسرار الفلك خافية عن التقرير والبيان - فإني أدعو اللّه . . . ألا يكون لك شاغل طوال الليل والنهار سوى السخاء ، وألا يكون لك عمل تعمله طيلة السنين والشهور غير الطرب والهناء وقد اشتملت القصيدة السابقة على أكثر أنواع الصناعات البديعية وأهمها ،

ولكن هناك أنواعا أخرى يمكن أن يطلع عليها الباحث المتعمق

فيما كتبه « جلادوين » و « روكرت » ويجدر بنا أن نضيف إلى ما ذكرناه الأنواع الآتية : -

1 - التأريخ :

وهو عبارة عن أن يذكر الشاعر أو الكاتب تاريخ حادثة من الحادثات في عبارة أو مصراع أو بيت بحيث إذا حسبت الحروف التي تتضمنها العبارة أو البيت بحساب « أبجد » أو الجمل خرج لنا التاريخ المذكور . وربما كان خير أداء بالإنجليزية لمثل فارسي لهذه الصنعة هو ما قام به « هرمان بيكنل » مترجم حافظ حينما ترجم « التأريخ » المشهور الذي يذكر سنة وفاة حافظ في البيت الآتي :
چو در خاك مصلى ساخت منزل * بجو تاريخش از « خاك مصلى » .
ومعناه :
- ولما كان قد جعل مقامه في « أرض المصلى » * فابحث عن تاريخه في عبارة « خاك « 1 » مصلى »
خ - 600 ا - 1 ك - 20 م - 40 ص - 90 ل - 30 ى - 10 المجموع - 791 أي سنة 791 ه - 1389 م
هامش
( 1 ) المترجم : كلمة « خاك » بالفارسية بمعنى أرض أو تراب و « المصلى » مكان في شيراز به مدفن حافظ