91 - حزمش آورده باد را بسكون * عزمش افكنده خاك را بمدار
ومعناه :
- وحزمه . . . يوقف الرياح ويجعلها في هدوء وسكون * وعزمه . . . يجعل الأرض في دورة دائمة .
[ « التعجب » ]
والبيت التالي يمثل صنعة « التعجب » :
92 - جاى در گر ميانهء درياست * از چه معنيست دست أو دربار
ومعناه :
- ومكان الدر واللآلي كائن في وسط البحر ، * ولكن . . . يا عجبا . . . لماذا تمطر يده الدر والجواهر . . . ؟ ! .
[ « حسن التعليل » ]
والبيت التالي فيه الإجابة على السؤال السابق وهو تمثيل للصنعة المعروفة ب « حسن التعليل » حيث يفسر الشاعر حقيقة واقعة بعلة خيالية أو شعرية :
93 - رغم دريا كه بخل مىورزد * أو كند مال بر جهان إيثار
ومعناه :
- وبرغم البحر الذي يؤثر البخل ويضن بما فيه ، فإنه يؤثر الدنيا بماله وجزيل عطائه
فهنا نجد أن جود الملك سببه ما يشعر به من كراهية لبخل البحر وشحه ، والبحر في العادة معروف بكرمه حتى أصبحوا يصفون الكريم بأنه « دريادست » أي له يد تجود بالعطاء كالبحر .
ومع ذلك فالبيت التالي في رأيي أجمل في تمثيل هذه الصنعة من البيت السابق :
حسن ماه را با تو سنجيدم بميزان قياس * پلهء مه بر فلك شد ، وتو ماندى بر زمين
ومعناه :
- لقد وزنت بميزان القياس حسن القمر مع حسنك ، فشالت كفة القمر وارتفعت إلى السماء ، بينما بقيت كفتك أنت على الأرض
[ « الطرد والعكس » ]
والصنعة التالية هي « الطرد والعكس » وهي عبارة عن تغيير مواضع العبارات في المصراع الأول وذكرها معكوسة في المصراع الثاني :
94 - چه شكار است نزد أو چه مصاف * چه مصافست پيش أو چه شكار