تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

80 - تقسيم وتفريق :

غم دو چيز مرا دو چيز سپرد * ديده را آب ، وسينه را زنگار

81 و 82 - جمع وتفريق وتقسيم :

همچو چشم توانگر است لبش * آن باشك ، واين بلولوى شهوار آب آن تيره ، آب اين روشن * آن اين گريه ، وآن أو گفتار
ومعنى هذه الأبيات : - وطرتها عاشقة لشفتها ، كما انا عاشق لها ومن أجل ذلك فهي مثلي ، لا تعرف الهدوء ولا الاستقرار - ورائحة طرتها شبيهة بنسيم الصباح ، غير أن نسيم الصباح لا يكون محملا بالعنبر والعبير . . . ! ! - وأنا وطرتها مقلوبان رأسا على عقب ، ولكن طرتها انقلبت على الورد ( أي الخدود ) وأما أنا فقد انقلبت على الأشواك ( اى الأحزان ) . - وقد علا الشعر فوق وجهها ، فكان كالسحاب ، وكان وجهها كروضة الورود - ولقد حزنت على شيئين ، فأعطاني الحزن عليهما شيئين ففاضت عيني بالماء ، وامتلأ صدري بصدأ الأحزان . . ! - وأصبحت شفتها غنية مثل عيني ؛ فامتلأت عيني بالدموع ، كما امتلأ ثغرها باللآلىء والدرر الغالية - واسود ماء عيني ، وصفا بالضياء ماء شفتها فكان البكاء من نصيب عيني ، وكان الحديث الحلو من نصيب ثغرها . . .

[ « التفسير » ]

والأبيات الأربعة التالية تمثيل للصنعة التي تعرف ب « التفسير » وهي تنقسم إلى قسمين : ( ا ) تفسير الجلى . ( ب ) تفسير الخفي . والنوع الثاني من هذين النوعين ممثل في البيتين التاليين :