80 - تقسيم وتفريق :
غم دو چيز مرا دو چيز سپرد * ديده را آب ، وسينه را زنگار
81 و 82 - جمع وتفريق وتقسيم :
همچو چشم توانگر است لبش * آن باشك ، واين بلولوى شهوار
آب آن تيره ، آب اين روشن * آن اين گريه ، وآن أو گفتار
ومعنى هذه الأبيات :
- وطرتها عاشقة لشفتها ، كما انا عاشق لها
ومن أجل ذلك فهي مثلي ، لا تعرف الهدوء ولا الاستقرار
- ورائحة طرتها شبيهة بنسيم الصباح ، غير أن نسيم الصباح لا يكون محملا بالعنبر والعبير . . . ! !
- وأنا وطرتها مقلوبان رأسا على عقب ، ولكن طرتها انقلبت على الورد ( أي الخدود ) وأما أنا فقد انقلبت على الأشواك ( اى الأحزان ) .
- وقد علا الشعر فوق وجهها ، فكان كالسحاب ، وكان وجهها كروضة الورود
- ولقد حزنت على شيئين ، فأعطاني الحزن عليهما شيئين
ففاضت عيني بالماء ، وامتلأ صدري بصدأ الأحزان . . !
- وأصبحت شفتها غنية مثل عيني ؛
فامتلأت عيني بالدموع ، كما امتلأ ثغرها باللآلىء والدرر الغالية
- واسود ماء عيني ، وصفا بالضياء ماء شفتها
فكان البكاء من نصيب عيني ، وكان الحديث الحلو من نصيب ثغرها . . .
[ « التفسير » ]
والأبيات الأربعة التالية تمثيل للصنعة التي تعرف ب « التفسير » وهي تنقسم إلى قسمين :
( ا ) تفسير الجلى .
( ب ) تفسير الخفي .
والنوع الثاني من هذين النوعين ممثل في البيتين التاليين :