هنا نجد أن كلمة « پيكر » وكلمة « پيگار » تبدوان كأنهما من أصل واحد ولكنهما ليستا في الحقيقة كذلك ، والأولى بمعنى « صورة » والثانية بمعنى « عزم » أو « تصميم « 1 » » .
والأبيات الثلاثة التالية تمثل لنا أنواع « السجع » التي تسمى على التوالي :
( ا ) السجع المتوازى : حيث تتفق الكلمات في الوزن وعدد الحروف والروى .
( ب ) السجع المطرف : حيث تتفق الكلمات في الروى دون الوزن وعدد الحروف .
( ح ) السجع المتوازن : حيث تتفق الكلمات في الوزن دون الروى .
31 - السجع المتوازى :
در سجودت نوان شوند ز پيش * بر وجودت روان كنند نثار
32 - السجع المتوازن :
سركشان جهان حادثهور * اختران سپهر آيينهدار
33 - السجع المطرف :
آردت فتح در مكان إمكان * دهدت كوه بر فرار قرار
ومعنى هذه الأبيات :
- وفي السجود لك يأتون أمامك في ذلة وخضوع
وعلى وجودك ينثرون الأرواح والأنفس
- المتغطرسون في هذا العالم الملىء بالحادثات
ونجوم هذا الفلك الممسك بالمرآة .
- والفتح يجلب لك الإمكان في كل مكان .
وعزمك الشبيه بالجبل يعطيك القرار والثبات لا الفرار .
[ أنواع « المقلوبات » ]
والأبيات الأربعة التالية تمثل لنا أنواع « المقلوبات » الأربعة وهي :
( ا ) مقلوب الكل : حيث تكون الكلمة مقلوبة الحروف لكلمة أخرى كما نجد في « گرم » و « مرگ » .
هامش
( 1 ) المترجم : حذفنا الأمثلة الإنجليزية التي أوردها المؤلف للاشتقاق .