تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
هنا نجد أن كلمة « پيكر » وكلمة « پيگار » تبدوان كأنهما من أصل واحد ولكنهما ليستا في الحقيقة كذلك ، والأولى بمعنى « صورة » والثانية بمعنى « عزم » أو « تصميم « 1 » » . والأبيات الثلاثة التالية تمثل لنا أنواع « السجع » التي تسمى على التوالي : ( ا ) السجع المتوازى : حيث تتفق الكلمات في الوزن وعدد الحروف والروى . ( ب ) السجع المطرف : حيث تتفق الكلمات في الروى دون الوزن وعدد الحروف . ( ح ) السجع المتوازن : حيث تتفق الكلمات في الوزن دون الروى .

31 - السجع المتوازى :

در سجودت نوان شوند ز پيش * بر وجودت روان كنند نثار

32 - السجع المتوازن :

سركشان جهان حادثه‌ور * اختران سپهر آيينه‌دار

33 - السجع المطرف :

آردت فتح در مكان إمكان * دهدت كوه بر فرار قرار
ومعنى هذه الأبيات : - وفي السجود لك يأتون أمامك في ذلة وخضوع وعلى وجودك ينثرون الأرواح والأنفس - المتغطرسون في هذا العالم الملىء بالحادثات ونجوم هذا الفلك الممسك بالمرآة . - والفتح يجلب لك الإمكان في كل مكان . وعزمك الشبيه بالجبل يعطيك القرار والثبات لا الفرار .

[ أنواع « المقلوبات » ]

والأبيات الأربعة التالية تمثل لنا أنواع « المقلوبات » الأربعة وهي : ( ا ) مقلوب الكل : حيث تكون الكلمة مقلوبة الحروف لكلمة أخرى كما نجد في « گرم » و « مرگ » .
هامش
( 1 ) المترجم : حذفنا الأمثلة الإنجليزية التي أوردها المؤلف للاشتقاق .
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 73 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى