تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

[ أنواع « الحشو » ]

والأبيات الثلاثة التالية تمثل لنا صناعة « الحشو » التي تكون بإضافة كلمات لا يستلزمها المعنى ؛ والحشو أما « قبيح » إذا كان اللفظ الزائد لا محل له بحيث يفسد البيت بوجوده ؛ وإما « مليح » إذا حسن به الكلام وازداد رونقه ؛ وإما « متوسط » إذا تساوى ذكر اللفظة الزائدة وعدم ذكرها فلا تكون مستقبحة غاية القبح ولا مستحسنة غاية الاستحسان .

27 - الحشو القبيح :

قهرت ار مجتهد شود ببرد * آسمان را بسخره وبيگار

28 - الحشو المتوسط :

ليك لطف تو اى همايون رأى * بلطف در برآورد ز بحار

29 - الحشو المليح :

باغ عمرت كه تازه باد مدام * چشم بد دور روضه‌ايست ببار
ومعنى هذه الأبيات : - وقهرك إذا سعى ، فإنه يحمل السماء على أن تكون مسخرة لك وخاضعة . - ولكن لطفك - يا صاحب الرأي الملكي - يستطيع أن يجلب الدرر من البحار . - وبستان عمرك ، وإني أدعو لك بالنضرة على الدوام ، هو روضة مثمرة ، أدعو اللّه ان يبعد عنها عين المسود . والبيت التالي يمثل الصنعة المعروفة ب « الاشتقاق » أو على الأصح « شبه الاشتقاق » وهي في الحقيقة نوع من « التجنيس » تبدو فيه الألفاظ كأنها مشتقة من أصل واحد ولكنها في الحقيقة ليست كذلك :

[ أنواع « السجع » ]

30 -
روز كوشش چو زير ران آرى * آن قدر پيكر قضا پيگار
ومعناه :
وفي يوم الجهاد عندما تركب جوادك * فلك صورة القدر وتصميم القضاء
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 72 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى