[ أنواع « الحشو » ]
والأبيات الثلاثة التالية تمثل لنا صناعة « الحشو » التي تكون بإضافة كلمات لا يستلزمها المعنى ؛ والحشو أما « قبيح » إذا كان اللفظ الزائد لا محل له بحيث يفسد البيت بوجوده ؛ وإما « مليح » إذا حسن به الكلام وازداد رونقه ؛ وإما « متوسط » إذا تساوى ذكر اللفظة الزائدة وعدم ذكرها فلا تكون مستقبحة غاية القبح ولا مستحسنة غاية الاستحسان .
27 - الحشو القبيح :
قهرت ار مجتهد شود ببرد * آسمان را بسخره وبيگار
28 - الحشو المتوسط :
ليك لطف تو اى همايون رأى * بلطف در برآورد ز بحار
29 - الحشو المليح :
باغ عمرت كه تازه باد مدام * چشم بد دور روضهايست ببار
ومعنى هذه الأبيات :
- وقهرك إذا سعى ، فإنه يحمل السماء على أن تكون مسخرة لك وخاضعة .
- ولكن لطفك - يا صاحب الرأي الملكي - يستطيع أن يجلب الدرر من البحار .
- وبستان عمرك ، وإني أدعو لك بالنضرة على الدوام ، هو روضة مثمرة ، أدعو اللّه ان يبعد عنها عين المسود .
والبيت التالي يمثل الصنعة المعروفة ب « الاشتقاق » أو على الأصح « شبه الاشتقاق » وهي في الحقيقة نوع من « التجنيس » تبدو فيه الألفاظ كأنها مشتقة من أصل واحد ولكنها في الحقيقة ليست كذلك :
[ أنواع « السجع » ]
30 -
روز كوشش چو زير ران آرى * آن قدر پيكر قضا پيگار
ومعناه :
وفي يوم الجهاد عندما تركب جوادك * فلك صورة القدر وتصميم القضاء