تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
من يرى آدم غير واحده والفرس زعموا أنّ ميشى وميشانه من دور كيومرث فهذا أقدم منهما وجملة [ 1 ] الأمر أنّ هذا وما يروونه المسلمون كلَّه أخبار والأصحّ من ذلك ما كان عن أمين صادق ولا أصدق من كتاب الله ولا آمن من رسوله صلى الله عليه وسلم ولا بدّ في العقل من ابتداء المحدثات وبعض هؤلاء المحدثة المستترة بالإسلام يجرون تأويل هذه القصّة إلى ما يؤدّى إلى الإلحاد فيستغمرون الضعفى العقول بأن كيف يخرج حيوان من الأرض وكيف يخرج من الجنّة من دخلها وكيف خلص الشيطان إليه في الجنّة ولم نهى عن شجرة ولم كان كذا ولم لم فإذا كانت مسألة حدث العالم من بالك رددت كلّ ما أورد عليه من هذه التّرهات بحجج بيّنة وبراهين نيّرة [ f 55 r ] والجواب أنّ النهى عن الشجرة للابتلاء [ و ] أنّ تلك لم يكن بدار خلد وأنّ خلوص الشيطان إلى الإنسان كخلوص الأعراض وأنّ خلقه من الأرض كتولَّد الحيوان عيانا وإيّاك والاحتجاج بشيء ممّا يروونه القصّاص فانّه هو الَّذي أوجد الملحد للسبيل إلى الطعن والشنعة ،
هامش
[ 1 ] . وجملت . Ms
البدء والتاريخ — صفحة 98 | أحمد بن سهل البلخي