تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
إبليس بما في ضميره سجدة تحيّة لا سجدة عبادة وفيل بل أمروا بالسجود للَّه إليه كسجود المسلمين إلى القبلة فسجدوا كلَّهم كما قصّ الله علينا في القرآن * ( إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى واسْتَكْبَرَ وكانَ من الْكافِرِينَ 2 : 34 ) * واختلفوا في المعنى الَّذي أمروا بالسجود من أجله فقال قوم كان الله في سابق علمه ان يستخلف آدم ذرّيّته في الأرض ليعمروها ويأكلوا من رزقه ويعبدوه ويطيعوه فلمّا أراد أن يخلق آدم قال للملائكة * ( إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها من يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ قال إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ 2 : 30 ) * أنّ في ذرّيّته أنبياء وأولياء وأنّه يعصى فاغفر له فيظهر الرحمة والمغفرة وأنّه يأكل من رزقه [ 1 ] فيظهر الفضل والجود والقدرة فلمّا نفخ فيه الروح قال الحمد للَّه قال الله تعالى يا آدم أحسنت أحسنت لهذا خلقتك لكي تحمدني وتمجّدني ثمّ أمرت الملائكة بالسجود له بحمده وقال قوم أنّ إبليس عبد الله خمس وثمانين ألف سنة وكان يدعى بين الملائكة خازن الجنان فلمّا قال الله عزّ وجلّ * ( إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً 2 : 30 ) * استعظم ذلك إبليس
هامش
[ 1 ] . رزقي . Ms